سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٩٥ - الزمهرير
الجور و علماؤهم على الطمع و قلّة الورع،و عبّادهم على الرياء،و تجّارهم على أكل الربا و كتمان العيب في البيع و الشرى،و نساؤهم على زينة الدنيا،فعند ذلك يسلّط اللّه عليهم شرارهم فيدعو خيارهم فلا يستجاب لهم [١].
٤٦٢٤ تنبيه الخاطر:قال أمير المؤمنين عليه السّلام: ليأتينّ على الناس زمان يظرف فيه الفاجر و يقرب فيه الماجن و يضعف فيه المنصف [٢]. و يأتي في «هلل».
٤٦٢٥ العلوي عليه السّلام: يأتي زمان على الناس يرتفع فيه الفاحشة.
زمهر:
الزمهرير
٤٦٢٦ في تفسير الإمام العسكريّ في ذكر عذاب أهل النار و ما يقال لهم: و أنتم في النار خالدون تعذّبون بها و تهانون و من نيرانها الى زمهريرها [٣]تنقلون و في حميمها تغتسلون و من زقّومها تطعمون و بمقامعها تقمعون و بضروب عذابها تعاقبون [٤].
٤٦٢٧ علل الشرايع:النبوي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: اشتكت النار الى ربّها فأذن لها في نفسين:نفس في الشتاء و نفس في الصيف،فشدّة ما يجدون من الحرّ من فيحها،و ما يجدون من البرد من زمهريرها [٥]. قال المجلسي في كتاب الصلاة في كلام له في باب المحافظة على الصلوات ما هذا لفظه:جعل الشدائد المؤلمة و الأشياء المؤذية أنموذجا لأحوال الجحيم و ما يعذّب الكفرة و العصاة ليزيد خوفهم و انزجارهم عمّا يوصلهم إليه،فما يوجد من السموم المهلكة فمن حرّها و ما يوجد من الصراصر المجمدة فمن زمهريرها و هو طبقة من طبقات الجحيم.
[١] ق:٢٢/١٦/٢٣،ج:٨٢/١٠٣.
[٢] ق:٦١/٦٣/٢٣،ج:٢٦١/١٠٣.
[٣] فسّر الزمهرير بشدة البرد(مجمع البحرين).
[٤] ق:٢٤٧/٤١/٣،ج:١٩١/٧.
[٥] ق:٣٧٣/٥٨/٣،ج:٢٨٣/٨. ق:١٨٥/١٤/١٤،ج:٣٨٠/٥٨.