سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٨٨ - أبو رافع
زيد مات في ذلك اليوم و كان عظيم النفاق [١].
رفاعة بن شداد
كان رفاعة بن شدّاد في عسكر أمير المؤمنين عليه السّلام بصفّين [٢].
أقول: رفاعة بن شداد بضمّ الراء قاضي أمير المؤمنين عليه السّلام على الأهواز هو أحد من كتب الى الحسين عليه السّلام يدعوه الى الكوفة و لم ينصره ثمّ تاب و ورد مع التوّابين عين الوردة و قاتل أهل الشام مع سليمان بن صرد و المسيّب بن نجبة و عبد اللّه بن سعد و عبد اللّه بن وال فلمّا قتل هؤلاء رجع الى الكوفة،و قد ذكرت أخبارهم في (نفس المهموم)،و ذكره الشيخ جعفر بن نما في رسالة أخذ الثار و ذكر من رجزه يوم عين الوردة:
يا ربّ انّي تائب اليكا
قد اتّكلت سيّدي عليكا
قدما أرجّي الخير من يديكا
فاجعل ثوابي املي إليكا [٣]
٤٣٥٣ كتاب قضاء الحقوق للصّوري:قال أمير المؤمنين عليه السّلام فيما أوصى به رفاعة بن شدّاد البجلي قاضي الأهواز في رسالة إليه: دار المؤمن ما استطعت فانّ ظهره حمى اللّه و نفسه كريمة على اللّه و له يكون ثواب اللّه و ظالمه خصم اللّه فلا تكن خصمه [٤].
أبو رافع
خبر أبي رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مع أبي لهب [٥].
[١] ق:٣٢٦/٢٩/٦،ج:١١٦/١٨. ق:٥٤٦/٤٨/٦،ج:٢٨٤/٢٠.
[٢] ق:٥٩٣/٥٤/٨،ج:٣١٢/٣٣.
[٣] ق:٢٨٦/٤٨/١٠،ج:٣٦٢/٤٥.
[٤] ق:كتاب العشرة٦٣/١٥/،ج:٢٣٠/٧٤.
[٥] ق:٤٥٣/٤٠/٦،ج:٢٢٧/١٩.