سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٧٧ - الرطب
باب الراء بعده الطاء
رطب:
الرطب
٤٣٢٩ : كان الحسن بن عليّ عليه السّلام يخطب إذ قال له معاوية:يا أبا محمّد حدّثنا في نعت الرطب،أراد تخجيله،فقال عليه السّلام:الريح تنفخه [١]و الليل يبرده و يطيبه [٢].
أقول: في(مجمع البحرين):قوله تعالى «وَ لاٰ رَطْبٍ وَ لاٰ يٰابِسٍ» [٣]،الرطب بالفتح فالسكون الليّن الذي هو خلاف اليابس،يقال رطب الشيء بالضمّ رطوبة فهي رطب و رطيب و المرطوب صاحب الرطوبة،قال المفسّر:قد جمع اللّه الأشياء كلّها في هذه الآية لأنّ الأجسام كلّها لا تخلو من أحد هذين،و قوله تعالى: «إِلاّٰ فِي كِتٰابٍ مُبِينٍ» [٤]يعني اللوح المحفوظ و فيه تنبيه للمكلف و هو انّه إذا اعترف بذلك و انّ أعماله مكتوبة في اللوح المحفوظ قويت دواعيه الى الأفعال الحسنة و ترك الأفعال القبيحة،انتهى.
[١] و في نسخة:تلقحه.
[٢] ق:٩٧/١٦/١٠،ج:٣٥٦/٤٣.
[٣] سورة الأنعام/الآية ٥٩.
[٤] سورة الأنعام/الآية ٥٩.