سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٢٩ - الروايات في ذمّ إذاعة أسرارهم
٣٩٥٦ الكافي:عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال: و اللّه إنّ أحبّ أصحابي إليّ أورعهم و أفقههم و أكتمهم لحديثنا،و إنّ أسوأهم عندي حالا و أمقتهم الذي إذا سمع الحديث ينسب الينا و يروى عنا فلم يقبله و اشمأزّ منه و جحده و كفّر من دان به و هو لا يدري [١]لعلّ الحديث من عندنا خرج و الينا أسند فيكون بذلك خارجا من ولايتنا.
الروايات في ذمّ إذاعة أسرارهم
٣٩٥٧ الكافي: توصية الصادق عليه السّلام معلّى بن خنيس بكتمان أمرهم و عدم الإذاعة [٢].
٣٩٥٨ الكافي:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: طوبى لعبد نومة عرفه اللّه و لم يعرفه الناس أولئك مصابيح الهدى و ينابيع الحلم ينجلي عنهم كلّ فتنة مظلمة،ليسوا بالمذاييع البذر و لا بالجفاة المرايين.
بيان: نومة كهمزة الخامل الذكر الذي لا يؤبه له، و قيل بالتحريك أي الكثير النوم،قوله:عرفه اللّه و لم يعرفه الناس كأنّه تفسير لها،المذاييع:جمع مذياع من أذاع الشيء أي أفشاه،و البذر:الذي يفشي السرّ و يظهر ما يسمعه [٣].
٣٩٥٩ الكافي:عن الصادق عليه السّلام قال: من أذاع علينا حديثنا فهو بمنزلة من جحدنا حقّنا.
٣٩٦٠ رجال الكشّيّ:عنه عليه السّلام قال بعد قتل المعلّى بن خنيس: رحم اللّه المعلّى قد كنت أتوقّع ذلك،انّه أذاع سرّنا و ليس الناصب لنا حربا بأعظم مؤنة علينا من المذيع علينا سرّنا.
٣٩٦١ الكافي:عنه عليه السّلام: من أذاع علينا حديثنا سلبه اللّه الإيمان.
٣٩٦٢ الكافي:عنه عليه السّلام قال: ما قتلنا من أذاع حديثنا قتل خطأ و لكن قتلنا قتل عمد.
الكافي:عنه عليه السّلام أيضا: ما يقرب من ذلك [٤].
[١] إشارة الى قوله تعالى: «بَلْ كَذَّبُوا بِمٰا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمّٰا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ» (سورة يونس/الآية ٣٩).
[٢] ق:كتاب العشرة١٣٨/٤٥/،ج:٧٦/٧٥.
[٣] ق:كتاب العشرة١٣٩/٤٥/،ج:٧٩/٧٥.
[٤] ق:كتاب العشرة١٤١/٤٥/،ج:٨٥/٧٥.