سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٩٣ - أبو ذرّ الغفاري
قتب ناقته بغير وطاء ثمّ انجوا به الناقة و تعتعوه حتّى توصلوه الربذة فنزلوه بها من غير أنيس حتّى يقضي اللّه فيه ما هو قاض،فأخرجوه متعتعا [١]ملهوزا [٢]بالعصي و تقدّم ألاّ يشيّعه أحد من الناس،فبلغ ذلك أمير المؤمنين عليه السّلام فبكى حتّى بلّ لحيته بدموعه ثمّ قال:أهكذا يصنع بصاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؟انّا للّه و انا إليه راجعون [٣].
رجال الكشّيّ:قول أبي ذر: أصبحت يومي هذا و أنا من أغنى الناس،تحت هذا الإكاف الذي ترون رغيفا شعير قد أتى عليهما أيّامه،و قد أصبحت غنيّا بولاية علي ابن أبي طالب و عترته عليهم السّلام [٤].
موته بالربذة [٥].
دعاؤه المعروف في السماء [٦].
الكافي: جوابه لمن قال له:ما لنا نكره الموت؟
٣٨٤٩ الكافي: إخبار النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إيّاه عن إغارة خيل من العرب عليه و قتل ابن أخيه [٧].
ما جرى عليه من الثالث و الرابع [٨].
٣٨٥٠ النبويّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أبو ذرّ صدّيق هذه الأمّة.
أقول: تقدّم في«حذف»كتاب أبي ذر الى حذيفة بن اليمان و ما أجابه به.
[١] التعتعة:الحركة العنيفة مع إقلاق و إزعاج(لسان العرب).
[٢] اللهز:الدفع و الضرب بجمع اليد في الصدر(لسان العرب).
[٣] ق:٧٦٨/٧٩/٦،ج:٣٩٧/٢٢.
[٤] ق:٧٦٨/٧٩/٦،ج:٣٩٨/٢٢.
[٥] ق:٧٦٨/٧٩/٦،ج:٣٩٨/٢٢.
[٦] ق:٧٦٩/٧٩/٦ و ٧٧٠،ج:٤٠٠/٢٢ و ٤٠٧.
[٧] ق:٧٦٩/٧٩/٦،ج:٤٠٢/٢٢.
[٨] ق:٧٧٠/٧٩/٦-٧٧٦،ج:٤٠٤/٢٢-٤٢٨. ق:٣٢٣/٢٦/٨،ج:-.