سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٤٦ - الزهد و الحثّ عليه
قال:ليس تأسّفي على الدنيا و لكنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عهد الينا و قال:ليكن بلغة أحدكم كزاد الراكب و أخاف أن نكون قد جاوزنا أمره و حولي هذه الأساود،و أشار الى ما في بيته،و قال:هو دست و سيف و جفنة [١].
أقول:
٤٨٠٦ في(من لا يحضره الفقيه):و منه حديث سلمان: دخل عليه سعد يعوده فجعل يبكي و يقول:لا أبكي جزعا من الموت أو حزنا على الدنيا و لكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عهد الينا:ليكف [٢]أحدكم مثل زاد الراكب و هذه الاساود حولي،و ما حوله الاّ مطهرة. و اجانة و جفنة،يريد الشخوص من المتاع الذي كان عنده و كلّ شخص من إنسان أو متاع أو غيره سواد،و يجوز أن يريد بالأساود الحيّات جمع أسود،شبّهها بها لاستضراره بمكانها،انتهى.و من أراد أن يطّلع على زهد سلمان في الدنيا فليراجع [٣].
٤٨٠٧ تفسير الإمام العسكريّ: زهد عمّار في الدنيا حيث دعا اللّه أن يعود الذهب حجرا [٤].
أقول:
٤٨٠٨ في كشكول شيخنا البهائي:قال بعض التابعين: كانت فاكهة أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خبز البرّ.
الزهد و الحثّ عليه
٤٨٠٩ السجّادي عليه السّلام: ألا و انّ الزاهدين في الدنيا اتّخذوا الأرض بساطا و التراب فراشا...الخ [٥].
[١] ق:كتاب الأخلاق٢٣٣/٥٦/،ج:٥٤/٧٢.
[٢] ليكن زاد(ظ).
[٣] ق:٧٦٤/٧٣/٦،ج:٣٨١/٢٢.
[٤] ق:٧٥١/٧٧/٦،ج:٣٣٤/٢٢. ق:٥١٢/١٠٠/٩،ج:٢٠/٤١.
[٥] ق:كتاب الكفر٧٦/٢٥/،ج:٤٣/٧٣.