سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٥٧ - زيد بن أرقم
٤٨٣٧ قرب الإسناد:الصادقي عليه السّلام المشتمل على: انّه لمّا نزل قوله تعالى: «قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىٰ» ما وفى بها الاّ سبعة نفر:سلمان و أبو ذرّ و عمّار و المقداد بن الأسود الكندي و جابر بن عبد اللّه الأنصاري و مولى لرسول اللّه يقال له الشبيت و زيد بن أرقم [١].
٤٨٣٨ جلوس زيد بن أرقم بين عمرو بن العاص و معاوية و روايته عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انّه قال: إذا رأيتم معاوية و عمرو بن العاص مجتمعين ففرّقوا بينهما فانّهما لن يجتمعا على خير [٢].
٤٨٣٩ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لزيد بن أرقم: إذا أردت أن يؤمنك اللّه من الغرق و الحرق و السرق فقل إذا أصبحت:بسم اللّه ما شاء اللّه لا يصرف السوء الاّ اللّه،بسم اللّه ما شاء اللّه لا يسوق الخير الاّ اللّه،بسم اللّه ما شاء اللّه ما يكون من نعمة فمن اللّه،بسم اللّه ما شاء اللّه لا حول و لا قوّة الاّ باللّه العليّ العظيم،بسم اللّه ما شاء اللّه صلّى اللّه على محمّد و آله الطيّبين،فإنّ من قالها ثلاثا إذا أصبح أمن من الغرق و الحرق و السرق حتّى يمسي،و من قالها ثلاثا إذا أمسى أمن من الحرق و الغرق و السرق حتّى يصبح،و انّ الخضر و الياس عليهما السّلام يلتقيان في كلّ موسم فإذا تفرّقا تفرّقا عن هذه الكلمات [٣].
رواية زيد بن أرقم حديث الثقلين [٤].
٤٨٤٠ : كتم زيد بن أرقم حديث الغدير يوم الرحبة و لم يشهد لأمير المؤمنين عليه السّلام، فدعا عليه بذهاب بصره فعمي فكان يحدّث الناس بالحديث بعد ما كفّ بصره [٥].
[١] ق:٧٤٩/٧٧/٦،ج:٣٢١/٢٢.
[٢] ق:٥٦٥/٥٠/٨،ج:١٨٨/٣٣.
[٣] ق:٣١٨/٤٦/٥،ج:٣٩٩/١٣.
[٤] ق:٢٢/٧/٧ و ٢٤ و ٢٥،ج:١٠٦/٢٣ و ١١٣-١١٨.
[٥] ق:٢٢٣/٥٢/٩،ج:٢٠٠/٣٧. ق:٦٣٥/١٢٤/٩،ج:١٤٨/٤٢. ق:٣٧/٤/٨،ج:١٨٧/٢٨.