سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٢٨ - زيارة الرضا عليه السّلام
الكذّاب و أضرابه،لكنّ المعلوم حاله من بينهم بالجلالة و المعروف بالنبالة جعفر ابن أبي طالب المدفون بمؤتة و فاطمة بنت موسى عليهما السّلام المدفونة بقم و عبد العظيم الحسني المقبور بالريّ رحمه اللّه،و قد مرّ فضل زيارتهما،و عليّ بن جعفر عليهما السّلام المدفون بقم و جلالته أشهر من أن يحتاج الى البيان،و أمّا كونه مدفونا في قم فغير مذكور في الكتب المعتبرة لكن أثر قبره الشريف موجود قديم و عليه اسمه مكتوب،الى أن قال: و قد ورد بعض الأخبار في ذمّ موسى المبرقع لكن لا يقدح فيهم بمجرّد الأخبار النادرة مع انّه ورد في خبر النهي عن القدح فيهم و التعرّض لهم،
٤٧٤٩ و قد مرّ بسط القول في ذلك في باب أحوال زيد بن علي عليه السّلام،الى أن قال:
و يستحبّ زيارة المراقد المنسوبة الى الأنبياء عليهم السّلام كإبراهيم و إسحاق و يعقوب و ذي الكفل و يونس و غيرهم(صلوات اللّه عليهم أجمعين)و كذا يستحبّ زيارة كلّ من يعلم فضله و علوّ شأنه و مرقده و رمسه من أفاضل صحابة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كسلمان و أبي ذر و المقداد و عمّار و حذيفة و جابر الأنصاري و كذا أفاضل أصحاب كلّ من الأئمة عليهم السّلام المعلوم حالهم من كتب رجال الشيعة كميثم التمّار و رشيد الهجري و قنبر و حجر ابن عدي و زرارة و محمّد بن مسلم و بريد و أبي بصير و الفضيل بن يسار و أمثالهم مع العلم بموضع قبرهم و كذا المشاهير من محدّثي الشيعة و علمائهم الحافظين لآثار الأئمّة الطاهرين و علومهم كالمفيد و الشيخ الطوسيّ و السيّدين الجليلين المرتضى و الرضي و العلاّمة الحلّي و غيرهم(رضي اللّه تعالى عنهم)و مقابر قم مملوّة من الأفاضل و المحدّثين،و تعظيمهم من تعظيم الدين،و إكرامهم من إكرام الأئمة الطاهرين(صلوات اللّه عليهم أجمعين)،انتهى.
باب زيارة سلمان الفارسيّ و سفراء القائم(رضي اللّه عنهم أجمعين) [١].
[١] ق:٢٩٩/٦٧/٢٢،ج:٢٨٧/١٠٢.