سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٦ - وفاة دعبل
أفاطم لو خلت الحسين مجدّلا
و قد مات عطشانا بشطّ فرات
الأبيات [١].
خبر دعبل مع الجنّي الذي طرقه بالليل و حدّثه عن الصادق عليه السّلام، و قد تقدّم في «جنن».
إنشاء قصيدته التائية عند الرضا عليه السّلام و ما أعطاه الرضا عليه السّلام حين بويع بالخلافة [٢].
أقول: و تقدّم في(إبراهيم بن العباس)ما يناسب ذلك.
خبر دعبل و قصيدته التائية و ما اتفق له في سفره و في قم [٣].
خبر دعبل مع ظبيان بن عامر الجنّي و استماعه منه قصيدته«مدارس آيات»
٣٤٢٤ و إخباره برواية سمعها عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انّه قال:
عليّ و أهل بيته الفائزون. تقدّم في«جنن».
أقول: قصيدة(مدارس آيات)لدعبل بن علي الخزاعيّ المذكور مشهورة أنشدت عند عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام فصارت مقبولة عنده،و لدعبل و قصيدته ذلك حكايات معروفة،و يروى انّه كتب هذه القصيدة على ثوب و أحرم فيه و أمر بأن يكون في أكفانه.
وفاة دعبل
توفّي سنة(٢٤٦)بشوش و رأى بعضهم على قبره مكتوبا:
أعدّ للّه يوم يلقاه
دعبل أن لا اله الاّ اللّه
يقولها مخلصا عساه بها
يرحمه في القيامة اللّه
[١] ق:٢٥٧/٤٣/١٠،ج:٢٥٧/٤٥.
[٢] ق:٤٣/١٣/١٢،ج:١٤٧/٤٩. ق:٧٠/١٧/١٢،ج:٢٣٤/٤٩.
[٣] ق:٧١/١٧/١٢،ج:٢٣٨/٤٩.