سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٤ - الأوقات التي يرجى فيها إجابة الدعاء
مباركة هي ليلة عشر ينظر اللّه إلى عباده المؤمنين بالرحمة. و يقال: انّ الدعاء عند اقتران المشتري و رأس المذنّب،و انّه في كلّ أربع عشر سنة مرّة،و دعاء المريض لعائده،و دعاء الوالد لولده و بالعكس،و الأخ لأخيه بظهر الغيب،و الدعاء مع رفع اليدين،و في السجود،و عند رؤية الهلال و صياح الديكة،و بعد الدعاء لأربعين مؤمنا،و بعد الصدقة فانّها جناح الاستجابة،و بعد قراءة سورة التوحيد و كذا القدر.
٣٤٦٤ و روي: عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة و عند قطع العلائق عمّا دون اللّه تعالى، و بمكّة عند الميزاب و المقام و الحجر الأسود،و بين المقام و الباب،و جوف الكعبة،و عند بئر زمزم،و على الصفا و المروة،و عند المشعر و الجمرات الثلاث و عند رؤية الكعبة.
٣٤٦٥ و روي: انّ في اليوم و الليلة تسعين وقتا يستجاب فيه الدعاء.
٣٤٦٦ و قال: من قال عند شدّة الحرّ:اللّهم أجرني من حرّ جهنّم،و عند شدّة البرد:
اللّهم أجرني من زمهرير جهنّم أجير [١].
و من صفات الداعي أن يبدأ بتحميد اللّه تعالى و الثناء عليه و الصلاة على محمّد و آل محمّد ثمّ يذكر حاجته،و أن لا يكون قلبه غافلا و لا لاهيا،و أن يكون طاهرا من مظالم العباد،و أن لا يكون عاذرا لظالم على ظلمه،و أن يكون عند الدعاء تقيّا و نيّته صادقة،و أن لا يكون داعيا لدفع مظلمة عنه و قد ظلم هو عبدا آخر بمثلها،و لا داعيا في قطيعة رحم،و أن يكون في يده خاتم فصّه فيروزج و خاتم عقيق،و أن يطهّر طعامه من المحرّمات و الشبهات [٢].
باب من يستجاب دعاؤه و من لا يستجاب [٣].
٣٤٦٧ أمالي الصدوق:عن الصادق عليه السّلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أربعة لا تردّ لهم
[١] ق:كتاب الدعاء٥١/٢١/،ج:٣٤٩/٩٣.
[٢] ق:كتاب الدعاء٥٢/٢١/،ج:٣٥٢/٩٣.
[٣] ق:كتاب الدعاء٥٢/٢٢/،ج:٣٥٤/٩٣.