سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٧٤ - السيّد المرتضى رحمه اللّه
البقعة المباركة،و ذكر في خطبته اللطيفة:ان كلّما وجد فيه من شيء لطيف و تحقيق شريف فهو من بركات تلك الحضرة المقدّسة و إفاضات حضرة سيّدنا أمير المؤمنين(صلوات اللّه عليه)،انتهى.و توفي كما في (كامل الزيارة) سنة(٦٨٦).
الأغارضي
و إذا قيل الأغارضي فهو محمّد بن الحسن القزوينيّ العالم الجليل و الفاضل النبيل صاحب كتاب(لسان الخواص)و(قبلة الآفاق)و(تاريخ علماء قزوين)و غير ذلك، و هو تلميذ المولى خليل القزوينيّ ،توفّي سنة(١٠٩٦)ست و تسعين بعد الألف.
السيّد المرتضى رحمه اللّه
رجعنا الى ذكر السيّد المرتضى رضي اللّه عنه:حكي عن القاضي التنوخي صاحب السيّد المرتضى انّه قال انّ مولد السيّد سنة(٣٥٥)و خلف بعد وفاته ثمانين ألف مجلّد من مقرواته و مصنّفاته و محفوظاته و من الأموال و الأملاك ما يتجاوز عن الوصف، انتهى.
باب احتجاج السيّد المرتضى(عليه الرحمة)في تفضيل الأئمة عليهم السّلام على جميع الخلق [١].
كلام السيّد المرتضى في حديث الغدير [٢].
كلامه في حديث المنزلة [٣].
كلامه في خبر ردّ الشمس [٤].
[١] ق:٤٢٩/١٤٩/٧،ج:٣٣٢/٢٧.
[٢] ق:٢٣٢/٥٢/٩،ج:٢٣٦/٣٧.
[٣] ق:٢٤٣/٥٣/٩،ج:٢٧٩/٣٧.
[٤] ق:٥٥٢/١٠٨/٩،ج:١٨٥/٤١.