سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٦٦ - زرقاء اليمامة
زرف:
الزرّافة
عجائب خلقة الزرّافة في توحيد المفضّل [١].
٤٥٢٥ قصص الأنبياء: انّ امرأة موسى عليه السّلام خرجت على يوشع بن نون راكبة زرّافة [٢].
أقول: الزرّافة بفتح الزاي و ضمّها ما يقال لها بالفارسيّة(اشتر گاو پلنگ)و هي طويلة اليدين قصيرة الرجلين رأسها كرأس الإبل و قرنها كقرن البقرة و جلدها كجلد النمر و قوائمها و أظلافها كالبقر و ذنبها كذنب الظبي ليس لها ركب في رجليها و انّما ركبتاها في يديها،و من طبعها التودّد و التأنّس و تجترّ و تبعر.
زرق:
ذمّ الأزرق الأخضر [٣].
قول الحسن بن عليّ عليهما السّلام لمعاوية:يا أزرق [٤].
أقول: قال في(مجمع البحرين):الزرقة أبغض شيء من ألوان العيوب عند العرب،و قال:و الأزارقة من الخوارج نسبوا الى نافع بن الأزرق.
زرقاء اليمامة
زرقاء اليمامة كانت من أعظم الكهنة و السحرة قد ملكت قومها بسحرها، و كانت حادّة البصر تنظر من مسيرة ثلاثة أيّام كما ينظر الإنسان الى الذي بين يديه، و لا يمكن لأعداء قومها الخروج اليهم لأنّها تخبرهم فيأخذون حذرهم حتّى احتالت عليها جماعة الغسان و هم أربعة آلاف،فعمد كلّ واحد الى شجرة فقطعها و جعلها قدّامه فسار في ظلّها و جعلوا أمامهم رجلا معه كتف بعير يلوّح به و نعل
[١] ق:٣٠/٤/٢،ج:٩٧/٣. ق:٦٦٦/٩٤/١٤ و ٦٧٠،ج:٧٣/٦٤.
[٢] ق:٣١١/٤٢/٥،ج:٣٦٩/١٣.
[٣] ق:٧٧/١١/٣،ج:٢٧٧/٥.
[٤] ق:١١٧/٢٠/١٠،ج:٧٣/٤٤.