سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٣٠ - ما ورد في صلة الرحم
قال:فقال لي:اصبر فانّ اللّه سيجعل لك فرجا،قال:فانصرفت و وقع الوباء في سنة(١٣١)إحدى و ثلاثين و مائة فماتوا و اللّه كلّهم فما بقي منهم أحد،قال:
فخرجت فلمّا دخلت عليه قال:ما حال أهل بيتك؟قال:قلت:قد ماتوا و اللّه كلّهم فما بقي منهم أحد،فقال:هو بما صنعوا بك و بعقوقهم إيّاك و قطع رحمهم بتروا أتحبّ أنّهم بقوا و أنّهم ضيّقوا عليك؟قال:قلت:إي و اللّه [١].
٤٢٣٣ الكافي:عن الصادق عليه السّلام قال: كفر باللّه من تبرّأ من نسب و إن دقّ [٢].
٤٢٣٤ أمالي الصدوق:عن علي عليه السّلام: انّه وجد في قائمة سيف من سيوف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم صحيفة فيها ثلاثة أحرف:صل من قطعك،و قل الحقّ و لو على نفسك،و أحسن الى من أساء عليك [٣].
٤٢٣٥ الاختصاص:عن محمّد بن مسلم عن الصادق عليه السّلام عن أبيه عليه السّلام قال:قال أبي عليّ ابن الحسين عليه السّلام: يا بني انظر خمسة فلا تصاحبهم و لا تحادثهم و لا ترافقهم في طريق،فقال:يا أبه من هم عرّفنيهم؟قال:ايّاك و مصاحبة الكذّاب فإنّه بمنزلة السراب يقرّب لك البعيد و يبّعد لك القريب،و ايّاك و مصاحبة الفاسق فانّه بايعك بأكلة أو أقلّ من ذلك،و ايّاك و مصاحبة البخيل فانّه يخذلك في ماله أحوج ما تكون اليه،و ايّاك و مصاحبة الأحمق فانّه يريد أن ينفعك فيضرّك،و إيّاك و مصاحبة القاطع لرحمه فانّي وجدته ملعونا في كتاب اللّه(عزّ و جلّ)في ثلاثة مواضع،قال اللّه تعالى: «فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحٰامَكُمْ* أُولٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّٰهُ» [٤]الآية،و قال(عزّ و جلّ): «الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللّٰهِ مِنْ بَعْدِ مِيثٰاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ»
[١] ق:كتاب العشرة٣٩/٣/،ج:١٣٣/٧٤.
[٢] ق:كتاب العشرة٤٠/٣/،ج:١٣٨/٧٤.
[٣] ق:كتاب العشرة٤٤/١٠/،ج:١٥٧/٧٤.
[٤] سورة محمد/الآية ٢٢ و ٢٣.