سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٤٠ - ابن أبي دواد كسعاد و اسمه أحمد الذي سعى في قتل أبي جعفر الجواد عليه السّلام
سير الصادق عليه السّلام به الى منازل الأئمة عليهم السّلام [١].
رؤيته مكان أعداء الأئمة عليهم السّلام [٢].
٣٧٣٢ : سئل الصادق عليه السّلام:ما منزلة داود الرقي منكم؟قال:منزلة المقداد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٣].
كتاب داود الرقي الى الرضا عليه السّلام و هو محبوس يسأله الدعاء و جوابه إيّاه [٤].
صلة داود الرقي لابن عمّه الناصبي و مسرّة الصادق عليه السّلام لذلك [٥].
داود بن كورة القمّيّ أبو سليمان
داود بن كورة القمّيّ أبو سليمان هو الذي بوّب كتاب(النوادر)لأحمد بن محمّد ابن عيسى و كتاب(المشيخة)للحسن بن محبوب،و كان من مشايخ الكليني(رضي اللّه عنهم أجمعين).
حديث أم داود و نجاة ابنها عن حبس المنصور ببركة عمل الاستفتاح الذي علّمها الصادق عليه السّلام فعملته [٦].
سعاية ابن أبي داود عند المعتصم في قتل محمّد بن عليّ الجواد عليه السّلام [٧].
[ابن أبي دواد كسعاد و اسمه أحمد الذي سعى في قتل أبي جعفر الجواد عليه السّلام]
أقول:الذي سعى في قتل أبي جعفر الجواد عليه السّلام هو ابن أبي دواد كسعاد و اسمه أحمد و كان قاضيا في عهد المأمون و المعتصم و الواثق و المتوكل،و كانت هذه السعاية سببا لان ابتلي في آخر عمره بنكبة الزمان و الفلج و توفي بعد ثكله بولده محمّد بعشرين يوما سنة(٢٤٠)ببغداد.
لدغته أفعاله أيّ لدغ
ربّ نفس أفعالها أفعاها
[١] ق:١٥٠/٢٧/١١،ج:١٥٩/٤٧.
[٢] ق:٢٥٦/٣٨/١١،ج:٨٤/٤٨.
[٣] ق:٢٢٤/٣٣/١١،ج:٣٩٥/٤٧.
[٤] ق:٨٠/١٣/١٢،ج:٢٦٩/٤٩.
[٥] ق:كتاب العشرة٢٧/٣/،ج:٩٣/٧٤.
[٦] ق:١٩٧/٣١/١١،ج:٣٠٧/٤٧.
[٧] ق:١٠٠/٢٤/١٢،ج ٥/٥٠.