سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٣٨ - زبيدة
٤٤٨٠ دعائم الإسلام:عنه عليه السّلام: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يعجبه العسل و يعجبه الزبيبيّة.
بيان: الزبيبيّة كأنّها الشورباجة التي تصنع من الزبيب المدقوق فيدلّ على عدم وجوب ذهاب الثلثين في عصر الزبيب،و يحتمل أن يكون المراد ما يدخل فيه الزبيب فيدلّ على جواز إدخال الزبيب في الطعام [١].
زبد:
٤٤٨١ كامل الزيارة:عن أبي جعفر عليه السّلام قال:قال أمير المؤمنين عليه السّلام: زارنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و قد أهدت لنا أمّ أيمن لبنا و زبدا و تمرا فقدمناه فأكل منه [٢].
زبيدة
أقول: في(تنقيح المقال)زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر المنصور زوجة هارون الرشيد أمّ محمّد الأمين، قال الصدوق رحمه اللّه في المجالس انّها كانت من الشيعة فلمّا عرفها انّها منهم حلف بطلاقها. و قال ابن خلّكان: لها معروف كثير و فعل خير، و قصتها في حجّها و ما اعتمرته في طريقها مشهورة فلا حاجة الى شرحها.
قال الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب(الألقاب)انّها سقت أهل مكّة الماء بعد أن كانت الراوية عندهم بدينار و انّها أسالت الماء عشرة أميال بحطّ الجبال و نحت الصخور حتّى غلغلته من الحلّ الى الحرم و عملت عقبة البستان فقال لها وكيلها:يلزمك نفقة كثيرة،فقالت:إعملها و لو كانت ضربة فأس بدينار،و انّه كان لها مائة جارية يحفظن القرآن و لكلّ واحدة ورد عشر القرآن و كان يسمع في قصرها كدويّ النحل من قراءة القرآن و انّ اسمها أمة العزيز و لقّبها جدّها أبو جعفر المنصور زبيدة لبضاضتها و نضارتها. قال الطبريّ: أعرس بها هارون الرشيد في
[١] ق:٨٣٠/١٣٢/١٤،ج:٨٥/٦٦.
[٢] ق:١٨/٢/٨،ج:٨١/٢٨. ق:١٥٣/٣٠/١٠،ج:٢٣٤/٤٤.