سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٠٠ - في الرقية
المفسرون:اختلف في معنى(الرقيم)،فقيل انّه كان اسم الوادي الذي كان فيه الكهف، و قيل هو اسم الجبل، و قيل هو القرية التي خرجوا منها، و قيل هو لوح من حجارة كتبوا فيه قصّتهم ثمّ وضعوه على باب الكهف، و قيل الرقيم اسم كلبهم، و قيل انّ أصحاب الرقيم هم الثلاثة الذين دخلوا في غار فانسدّ عليهم فنجوا بأوثق أعمالهم و قيل غير ذلك.
٤٣٨٩ كنز جامع الفوائد:عن الصادق عليه السّلام: أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أبا بكر و عمر و عليّا أن يمضوا الى الكهف و الرقيم [١].
أقول: رقيم-كزبير-ابن الياس بن عمرو البجلي كوفيّ ثقة يروي عن الصادق عليه السّلام،و هو خال الحسن بن عليّ ابن بنت العباس.
رقى:
في الرقية
باب ما يجوز من النشرة و الرقية و العوذة و ما لا يجوز [٢]،فيه انّه لا بأس إذا كان من القرآن فان كثيرا من الرقى و التمائم من الاشراك،
٤٣٩٠ و قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: انّ كثيرا من التمائم شرك.
٤٣٩١ قرب الإسناد: سأل عليّ بن جعفر عليه السّلام أخاه موسى عليه السّلام عن المريض يكوى أو يسترقى قال:لا بأس إذا استرقى بما يعرفه.
توضيح: الرقية بالضمّ العوذة و بالفارسية افسون و قوله عليه السّلام:بما يعرفه:أي بما يعرف معناه من القرآن و الأدعية و الأذكار لا بما لا يعرفه من الأسماء السريانية و العبرانية و الهندية و أمثالها كالمناظر المعروفة في الهند إذ لعلّها يكون كفرا و هذيانا [٣].
[١] ق:١١٢/٣٩/٩،ج:١٥٣/٣٦.
[٢] ق:كتاب الدعاء١٨٥/٥٤/،ج:٤/٩٥.
[٣] ق:٥٠٤/٥١/١٤،ج:٦٨/٦٢.