سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٨٥ - معنى(أنا ابن الذبيحين)
الشهيدان ما ملخّصه:يحرم من الذبيحة خمسة عشر شيئا:الدم و الطحال و القضيب و الأنثيان و الفرث و المثانة بفتح الميم:مجمع البول،و المرارة بفتح الميم:التي تجمع المرّة الصفراء معلقة مع الكبد كالكيس،و المشيمة بالفتح:بيت الولد، و الفرج ظاهره و باطنه،و العلباء بالمهملة المسكورة فاللام الساكنة فالموحدة فالألف الممدودة:عصبتان عريضتان ممدودتان من الرقبة الى عجب الذنب، و النخاع مثلثة النون:الخيط الأبيض في وسط الظهر ينضم خرز السلسلة في وسطها و هو الوتين الذي لا قوام للحيوان بدونه،و الغدد بضمّ العين المعجمة التي في اللحم و يكثر في الشحم،و ذات الأشاجع و هي أصول الأصابع التي تتصل بعصب ظاهر الكفّ،و خرزة الدماغ بكسر الدال و هي المخّ الكائن في وسط الدماغ شبه الدودة بقدر الحمّصة تقريبا تخالف لونها لونه و هي تميل الى الغبرة،و الحدق يعني حبّة الحدقة و هو الناظر من العين لا جسم العين كلّه [١].
أقول: و تقدّم في«جنن»النهي عن ذبائح الجنّ و هو أن يشتري الرجل الدار أو يستخرج العين و ما أشبه ذلك فيذبح لها ذبيحة الطيرة.
باب ذبح الموت بين الجنة و النار و الخلود فيهما و علّته [٢].
باب قصة الذبح و تعيين الذبيح،أي ذبيح اللّه [٣].
فيه كلام الصدوق انّ الذبيح هو إسماعيل عليه السّلام و لكن لمّا تمنّى إسحاق عليه السّلام أن يكون هو الذبيح سمّي بين الملائكة ذبيحا.
معنى(أنا ابن الذبيحين)
٣٨٣٣ و قول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أنا ابن الذبيحين،أنا ابن إسماعيل و عمّي إسحاق و هما
[١] ق:٨٢١/١٢٤/١٤،ج:٤٠/٦٦.
[٢] ق:٣٩٠/٥٩/٣،ج:٣٤١/٨.
[٣] ق:١٤٥/٢٥/٥،ج:١٢١/١٢.