سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٤٢ - الرزق و ما يتعلق به
٤٢٦١ و في وصايا لقمان لابنه: و الزم القناعة و الرضا بما قسم اللّه،و انّ السارق إذا سرق حبسه اللّه من رزقه و كان عليه إثمه،و لو صبر لنال ذلك و جاءه من وجهه [١].
٤٢٦٢ موعظة لقمان: في من قصر نفسه في طلب الرزق فليعتبر بانّ اللّه الذي يرزقه في ثلاثة أحوال لم يكن له في واحدة منها كسب و لا حيلة في رحم أمّه و في أيّام رضاعه و في أيّام فطامه سيرزقه أيضا إذا كبر،فلا يسيء ظنّه باللّه [٢].
٤٢٦٣ قرب الإسناد:عن جعفر عن أبيه عليه السّلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّ الرزق لينزل من السماء الى الأرض على عدد قطر المطر الى كلّ نفس بما قدّر لها،و لكن للّه فضول فاسألوا اللّه من فضله [٣].
٤٢٦٤ أمالي الطوسيّ:عن رجل من جعفى قال: كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال رجل:اللّهم إنّي أسألك رزقا طيّبا،قال:فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام:هيهات هيهات،هذا قوت الأنبياء، و لكن سل ربّك رزقا لا يعذّبك عليه يوم القيامة [٤].
في إيصاله تعالى رزق المخلوقين اليهم كما يظهر من حكاية النملة و الضفدع
٤٢٦٥ و ما ورد عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّه كان في بريّة و رأى طيرا أعمى على شجرة فقال للناس:
انّه قال:يا ربّ انني جائع لا يمكنني أن أطلب الرزق،فوقعت جرادة على منقاره فأكلها [٥].
و من شعر الأصمّ في ذلك:
و كيف أخاف الفقر و اللّه رازقي
و رازق هذا الخلق في العسر و اليسر
تكفّل بالأرزاق للخلق كلّهم
و للضبّ في البيدا و للحوت في البحر
[١] ق:٣٢٣/٤٨/٥،ج:٤٢١/١٣.
[٢] ق:كتاب الأخلاق١٥٥/٢٦/،ج:١٣٦/٧١.
[٣] ق:٤١/٥/٣،ج:١٤٥/٥.
[٤] ق:١٦/١/٥،ج:٥٨/١١.
[٥] ق:٢٥٧/٢٠/٦،ج:٢٥٨/١٧.