سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٣٧ - زهد الأنبياء عليهم السّلام
٤٧٧٥ و عنه عليه السّلام قال لنوف: يا نوف طوبى للزاهدين في الدنيا الراغبين في الآخرة أولئك الذين اتّخذوا الأرض بساطا و ترابها فراشا و ماءها طيبا و القرآن دثارا و الدعاء شعارا...الخ.
زهد الأنبياء عليهم السّلام
٤٧٧٦ فقه الرضا:و روي عن المسيح عليه السّلام قال للحواريين: أكلي ما أنبتته الأرض للبهائم و شربي ماء الفرات بكفّي و سراجي القمر و فراشي التراب و وسادتي المدر و لبسي الشعر ليس لي ولد يموت و لا لي امرأة تحزن و لا بيت يخرب و لا مال يتلف فأنا أغنى ولد آدم [١].
٤٧٧٧ و عنه عليه السّلام أيضا قال: خادمي يداي و دابّتي رجلاي و فراشي الأرض و وسادي الحجر و دفئي في الشتاء مشارق الأرض و سراجي بالليل القمر و ادامي الجوع و شعاري الخوف و لباسي الصّوف و فاكهتي و ريحاني ما أنبتت الأرض للوحوش و الأنعام،أبيت و ليس لي شيء و أصبح و ليس لي شيء،و ليس على وجه الأرض أحدا أغنى منّي [٢].
أيضا في زهد عيسى عليه السّلام [٣].
٤٧٧٨ : زهد الغلام الذي كان المسيح عليه السّلام في طلبه و عبّر عنه بالكنز [٤].
٤٧٧٩ : نداء أين الزهّاد في الدنيا احضروا عرس الزاهد عيسى بن مريم [٥].
[١] ق:كتاب الأخلاق١٠١/٢١/،ج:٣١٤/٧٠.
[٢] ق:كتاب الأخلاق٢٣٣/١٦/،ج:٥٥/٧٢.
[٣] ق:٣٨٩/٦٧/٥،ج:٢٣٩/١٤. ق:٤٠٩/٧٠/٥،ج:٣٢٩/١٤.
[٤] ق:٣٩٩/٦٩/٥-٤٠٠،ج:٢٨٠/١٤.
[٥] ق:٤١٠/٧٠/٥،ج:٣٢٨/١٤.