سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٧٠ - الربا في الدين
يقتضيه شيئا يسيرا،فقال عليه السّلام:بكم تطالبه؟فذكر مبلغه،فقال عليه السّلام:يكفيك انّه كان يقال:لا دين لمن لا مروّة له.
٣٨١٤ الهداية: من استدان دينا و نوى قضاءه فهو في أمان اللّه(عزّ و جلّ)حتى يقضيه، فان لم ينو فهو سارق،
٣٨١٥ و قال الصادق عليه السّلام: انّ اللّه(عزّ و جلّ)يحب إنظار المعسر، و من كان غريمه معسرا فعليه أن ينظره الى ميسرة [١].
باب آداب الدين و أحكامه [٢].
«يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا تَدٰايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ» [٣] الآية.
٣٨١٦ قرب الإسناد:عن الصادق عليه السّلام قال: لا تباع الدار و لا الجارية في الدين و ذلك انّه لابدّ للرجل المسلم من ظلّ يسكنه و خادم يخدمه. أقول: و تقدّم في«حمد»في أحوال محمّد بن أبي عمير ما يتعلق بذلك.
الربا في الدين
باب الربا في الدين [٤].
٣٨١٧ تفسير القمّيّ:عن الصادق عليه السّلام: الربا رباءان أحدهما حلال و الآخر حرام،فأمّا الحلال فهو أن يقرض الرجل أخاه قرضا طمعا أن يزيده و يعوّضه بأكثر ممّا يأخذه بلا شرط بينهما،فإن أعطاه أكثر ممّا أخذه من غير شرط بينهما فهو مباح له و ليس له عند اللّه ثواب فيما أقرضه و هو قوله تعالى: «فَلاٰ يَرْبُوا عِنْدَ اللّٰهِ» [٥]و امّا الحرام فالرجل يقرض قرضا يشترط أن يردّ أكثر ممّا أخذه فهذا هو الحرام [٦].
[١] ق:٣٧/٣٤/٢٣،ج:١٥٣/١٠٣.
[٢] ق:٣٧/٣٥/٢٣،ج:١٥٤/١٠٣.
[٣] سورة البقرة/الآية ٢٨٢.
[٤] ق:٣٨/٣٦/٢٣،ج:١٥٧/١٠٣.
[٥] سورة الروم/الآية ٣٩.
[٦] ق:٣٨/٣٦/٢٣،ج:١٥٧/١٠٣.