سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٧٤ - الزكاة و ذمّ مانعها
المسجد خمسة نفر لأنّهم لا يزكّون،
٤٥٤٧ و قال الصادق عليه السّلام: من منع الزكاة في حياته طلب الكرّة بعد موته، و قال: من منع قيراطا من الزكاة فليمت إن شاء يهوديّا و إن شاء نصرانيّا،
٤٥٤٨ و عنه عليه السّلام: مانع الزكاة يطوّق بحيّة قرعاء تأكل من دماغه و ذلك قول اللّه تعالى: «سَيُطَوَّقُونَ مٰا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ» [١].
٤٥٤٩ نهج البلاغة:قال: انّ اللّه سبحانه فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء،فما جاع فقير الاّ بما منع عنّي و اللّه تعالى جدّه سائلهم عن ذلك.
٤٥٥٠ دعائم الإسلام:عن عليّ عليه السّلام انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: إذا أراد اللّه(عزّ و جلّ) بعبد خيرا بعث اللّه إليه ملكا من خزّان الجنة فيمسح صدره فتسخو نفسه بالزكاة.
٤٥٥١ و عن علي عليه السّلام قال: من كثر ماله و لم يعط حقّه فانّما ماله حيّة تنهشه يوم القيامة [٢].
٤٥٥٢ الكافي:عليّ عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد اللّه بن مسكان عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه(عزّ و جلّ): «سَيُطَوَّقُونَ مٰا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ» فقال:يا محمد،ما من أحد يمنع من زكاة ماله شيئا الاّ جعل اللّه ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار مطوّقا في عنقه ينهش من لحمه حتّى يفرغ من الحساب،ثم قال:هو قول اللّه(عزّ و جلّ): «سَيُطَوَّقُونَ مٰا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ» يعني ما بخلوا به من الزكاة.
٤٥٥٣ الكافي:بإسناده عن حريز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: ما من ذي مال ذهب أو فضّة يمنع زكاة ماله الاّ حبسه اللّه(عزّ و جلّ)يوم القيامة بقاع قفر و سلّط عليه شجاعا أقرع يريده و هو يحيد عنه فإذا رأى انّه لا يتخلّص منه أمكنه من يده فقضمها كما يقضم الفجل ثمّ يصير طوقا في عنقه...الخ [٣].
[١] سورة آل عمران/الآية ١٨٠.
[٢] ق:٩/١/٢٠،ج:٢٩/٩٦.
[٣] ق:٢٤٨/٤١/٣،ج:١٩٦/٧.