سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٦٤ - في الرضا و التسليم
ذمّ من لم يرض بقضاء اللّه و انّه ممّن يتّهم اللّه في قضائه [١].
٤٣١١ فقه الرضا:روي: لا تقل لشيء قد مضى لو كان غيره؛
٤٣١٢ و روي: رأس طاعة اللّه الصبر و الرضا؛
٤٣١٣ و روي: ما قضى اللّه على عبده قضاء فرضي به الاّ جعل الخير فيه [٢].
٤٣١٤ التمحيص:عن الصادق عليه السّلام: انّ اللّه بعدله و حكمته و علمه جعل الروح و الفرج في اليقين و الرضا عن اللّه تعالى،و جعل الهمّ و الحزن في الشكّ و السخط فارضوا من اللّه و سلّموا لأمره [٣].
باب فيه لزوم الرضا بما فعله الأنبياء و الأئمة عليهم السّلام [٤].
٤٣١٥ المحاسن:عن الصادق عليه السّلام: لو انّ أهل السماوات و الأرض لم يحبّوا أن يكونوا شهدوا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لكانوا من أهل النار [٥].
باب ذمّ الشكاية من اللّه و عدم الرضا بقسم اللّه و التأسّف بما فات [٦].
٤٣١٦ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: عجبت للمرء المسلم لا يقضي اللّه(عزّ و جلّ)له قضاء الاّ كان خيرا له،و إن قرّض بالمقاريض كان خيرا له،و إن ملك مشارق الأرض و مغاربها كان خيرا له.
٤٣١٧ الكافي:عن أبي جعفر عليه السّلام قال: أحقّ خلق اللّه أن يسلّم لما قضى اللّه(عزّ و جلّ)من عرف اللّه(عزّ و جلّ)،و من رضي بالقضاء أتى عليه القضاء و عظّم اللّه أجره،و من سخط القضاء مضى عليه القضاء و أحبط اللّه أجره.
٤٣١٨ الكافي:قال أمير المؤمنين عليه السّلام: الإيمان أربعة أركان:الرضا بقضاء اللّه،و التوكّل على اللّه،و تفويض الأمر إلى اللّه،و التسليم لأمر اللّه.
[١] ق:كتاب الأخلاق١٥٧/٢٦/،ج:١٤٢/٧١.
[٢] ق:كتاب الأخلاق١٥٧/٢٦/،ج:١٤٤/٧١.
[٣] ق:كتاب الأخلاق١٥٩/٢٦/،ج:١٥٢/٧١.
[٤] ق:كتاب الأخلاق١٨١/٣٧/،ج:٢٦١/٧١.
[٥] ق:كتاب الأخلاق١٨٢/٣٧/،ج:٢٦٢/٧١.
[٦] ق:كتاب الكفر٥٩/٢٢/،ج:٣٢٥/٧٢.