سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٣٩ - ذو الرياستين
٣٩٨٥ الكافي:عن محمّد بن مسلم قال:سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: أراني لا أعرف خياركم من شراركم،بلى و اللّه و إنّ من شراركم من أحبّ أن يوطأ عليه،انّه لابدّ من كذّاب أو عاجز الرأي.
بيان: قيل أي من كذّاب يطلب الرياسة و من عاجز الرأي يتبعه.
٣٩٨٦ فقه الرضا:نروي: من طلب الرياسة لنفسه هلك،فانّ الرياسة لا تصلح الاّ لأهلها.
٣٩٨٧ رجال الكشّيّ:عن معمّر بن خلاّد قال:قال أبو الحسن عليه السّلام: ما ذيبان ضاريان في غنم قد غاب عنها رعاؤها [١]بأضرّ في دين المسلم من حبّ الرياسة،ثمّ قال:
صفوان لا يحبّ الرياسة [٢].
٣٩٨٨ النبوي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: في ذمّ الرياسة [٣].
٣٩٨٩ الكافي:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: انّ حبّ الشرف و الذكر لا يكونان في قلب الخائف الراهب [٤].
ذو الرياستين
ذو الرياستين هو الفضل بن سهل،كان وزير المأمون و مدبّر أموره،كان مجوسيّا فأسلم على يدي يحيى البرمكي و صحبه،و كان من صنايع آل برمك و لقّب بذي الرياستين لأنّه قلّد الوزارة و رياسة الجند،و هو الذي أظهر للرضا عليه السّلام عداوة شديدة و حسده على ما كان المأمون يفضّله به،قتل في الحمام بسرخس مغافصة [٥].
[١] هذا لفظ الرواية و الصواب رعاتها موضع الواو جمع راع كقضاة جمع قاض،و أمّا الرعاء بالمدّ فهو صوت قاله الشهيد الثاني رحمه اللّه.(منه مد ظله).
[٢] ق:كتاب الكفر١٠٤/٢٥/،ج:١٥٤/٧٣.
[٣] ق:٤٣/٧/١٧،ج:١٤٧/٧٧.
[٤] ق:كتاب الأخلاق١١١/٢٢/،ج:٣٥٩/٧٠.
[٥] ق:٤٠/١٣/١٢ و ٤١،ج:١٣٩/٤٩ و ١٤٢. ق:٥٠/١٤/١٢،ج:١٦٩/٤٩.