إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٢ - و منها حديث ابى الحمراء
و منهم
العلامة الشيخ احمد بن على بن ثابت الخطيب البغدادي في كتابه «تلخيص المتشابه في الرسم» (ج ١ ص ٥٩٥ ط دمشق) قال:
و عبد اللّه بن يسار بن مزاحم المنقري و هو ابن أخي نصر بن مزاحم الكوفي، حدث عن أبي سلمة الصائغ، روى عنه محمد بن مروان القطان. أنا أبو الحسين محمد بن جعفر بن على الآبنوسي، نا أبو الحسن محمد بن جعفر بن هارون الكوفي، نا إسحاق بن محمد بن مروان، نا أبي، نا عبد اللّه بن يسار بن مزاحم العطار، ابن أخي نصر بن مزاحم، عن أبي سلمة الصائغ، عن أبي داود، عن أبي الحمراء، قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يجيء كل صلاة فيضع يده بجنبتي الباب قال: أما تسعة أشهر فقد حفظنا، و أنا أشك في شهرين- فيقول:
السلام عليكم- مرارا، ثم يقول: الصلاة يا أهل البيتإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. قلت: يا أبا الحمراء من كان في البيت؟ قال: علي و فاطمة و الحسن و الحسين رضي اللّه عنهم.
و منهم
العلامة جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري المتوفى سنة ٧١٠ في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ١٣٦ نسخة مكتبة اسلامبول) قال:
و روى عن ابى الحمراء قال: صحبت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم تسعة أشهر فكان إذا أصبح أتى باب علي و فاطمة و هو يقول: رحمكم اللّهإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.