إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٨٤ - منها حديث على الهلالي
فبعثه برسالته، ثم اطلع اطلاعة فاختار منها بعلك و أوصى الي أن أنكحك إياه، يا فاطمة و نحن أهل بيت قد أعطانا اللّه سبع خصال لم يعط أحد قبلنا و لا يعطاها أحد بعدنا: أنا خاتم النبيين و أكرمهم على اللّه تعالى و أحب المخلوقين الى اللّه عز و جل و أنا أبوك، و علي خير الأوصياء و أحبهم الى اللّه عز و جل و هو بعلك، و شهيدنا خير الشهداء و أحبهم الى اللّه عز و جل و هو حمزة بن عبد المطلب عم أبيك و عم بعلك، و منا من له جناحان أخضران يطير في الجنة حيث يشاء مع الملائكة و هو ابن عم أبيك و أخو بعلك، و منا سبطا هذه الأمة و هما ابناك الحسن و الحسين و هما سيدا شباب أهل الجنة و ابو هما و الذي بعثني بالحق خير منهما. يا فاطمة و الذي بعثني بالحق ان منهما مهدي هذه الامة، إذا صارت الدنيا هرجا و مرجا و تظاهرت الفتن و تقطعت السبل و أغار بعضهم على بعض فلا كبير يرحم صغيرا و لا صغير يوقر كبيرا، فيبعث اللّه عند ذلك منهما من يفتح حصون الضلالة قلوبا غلفا، يقوم بالدين في آخر الزمان و يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا. خرجه الحافظ ابن العلاء الهمداني في «أربعين حديثا في المهدي».