إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٣ - منها حديث ام سلمة
و منهم العلامة الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن ابى بكر بن محمد الخضرى السيوطي المصري المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «مسند فاطمة عليها السّلام» (ص ٧١ ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد الهند) قال:
عن أم سلمة رضي اللّه عنها، و ذكر مثله.
و
قال أيضا في ص ٧٠:
عن أم سلمة رضي اللّه عنها أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم كان عندها فجاءت الخادم فقالت: علي و فاطمة بالسدة. فقال: تنحي لي عن أهل بيتي، فتنحيت في ناحية البيت، فدخل علي و فاطمة و حسن و حسين، فوضعهما في حجره، و أخذ عليا بإحدى يديه فضمه اليه، و أخذ فاطمة باليد الأخرى و ضمها اليه و قبلها و أغدف عليهم خميصة سوداء، ثم قال: اللهم إليك لا الى النار، و أنا و أهل بيتي. فناديته:
و أنا يا رسول اللّه. قال: و أنت
(ش).
و منهم
الحافظ ابو القاسم سليمان بن احمد الطبرانيّ المتوفى سنة ٣٦٠ في «المعجم الكبير» (ج ٢٣ ص ٣٣٠ ط الامة ببغداد) قال:
حدثنا ابراهيم بن صالح الشيرازي، حدثنا عمران بن الهيثم (ح).
و حدثنا محمد بن العباس، حدثنا هوذة قالا: حدثنا عوف (ح).
و حدثنا العباس بن الفضل، حدثنا ابو ظفر عبد السّلام بن مطهر، حدثنا جعفر ابن سليمان، عن عوف، عن عطية ابى المعدل، عن أبيه، عن ام سلمة قالت: اعتنق رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عليا بيد و فاطمة بيد، و عطف عليهما خميصة كانت عليه سوداء، و قبل عليا و فاطمة و قال: اللهم إليك لا الى النار أنا و اهل بيتي.
قالت أم سلمة: قلت: أي رسول اللّه و أنا. قال: و أنت.