إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠٣ - و منها حديث حذيفة بن أسيد الغفاري
اني فرطكم و انكم واردون علي الحوض، حوض بين بصرى الى صنعاء، فيه عدد النجوم قدحان من فضة، و اني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، الثقل الأكبر كتاب اللّه عز و جل سبب طرفه بيد اللّه و طرفه بأيديكم، فاستمسكوا به لا تضلوا و لا تبدلوا، و عترتي أهل بيتي، فانه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض.
و منهم
الشريف السيد عبد اللّه بن محمد الصديق بن احمد الحسنى الادريسى المؤمنى الغمارى الطنجى المعاصر المولود بثغر طنجة سنة ١٣٢٨ في «الابتهاج بتخريج أحاديث المنهاج» (ص ١٩٦ ط عالم الكتب في سنة ١٤٠٥) قال:
و عن حذيفة بن أسيد الغفاري رضي اللّه عنه قال: لما صدر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من حجة الوداع نهى أصحابه عن سمرات متفرقات في البطحاء، و ذكر حديثا طويلا فيه: و اني سائلكم عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما، الثقل الأكبر كتاب اللّه عز و جل، سبب طرفه بيد اللّه عز و جل و طرفه بأيديكم، فاستمسكوا به لا تضلوا و لا تبدلوا، و عترتي أهل بيتي، فانه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض.
رواه الطبراني في الكبير باسنادين، قال الحافظ الهيثمي: رجال أحدهما ثقات الا زيد بن الحسن الأنماطي، فقال ابو حاتم منكر الحديث، و وثقه ابن حبان.