إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٦ - و منها حديث ابن عباس
أجري المودة في أهل بيتي و اني أسألكم غدا عنهم. أخرجه الملا في «سيرته».
و
قال أيضا في ص ٣٢٠:
قوله تعالىقُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى و عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما قال: لما قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و بارك و سلم المدينة تنوبه نوائب و حقوق و ليس في يده سعة لذلك، فقالت الأنصار: ان هذا الرجل قد هداكم اللّه تعالى به و هو ابن أختكم تنوبه نوائب و حقوق و ليس في يده لذلك سعة اجمعوا له من أموالكم ما لا يضركم فتأتونه فيستعين به على ما ينوبه، فعلوه ثم أتوه به فقالوا: يا رسول اللّه انك ابن أختنا و قد هدانا اللّه تعالى على يديك و تنوبك نوائب و حقوق و ليست لك عندها سعة فرأينا أن نجمع لك من أموالنا فنأتيك به فتستعين به على ما ينوبك فها هو ذا، فنزلت هذه الآية.
و عن قتادة رضي اللّه تعالى عنه: اجتمع المشركون في مجمع لهم فقال بعضهم لبعض: أ ترون محمدا يسأل على ما يتعاطاه اجرا؟ فأنزل اللّه تعالى هذه الآية يحثهم على محبته و محبة أهل بيته.
و
قال أيضا في الصفحة المذكورة:
فعن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما قال: لما نزلتقُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى قالوا: يا رسول اللّه من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم؟ قال صلّى اللّه عليه و آله و بارك و سلم: علي و فاطمة و ابناهما. و رواه الطبري أيضا و قال: أخرجه احمد في «المناقب».