إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠ - و منها حديث ام سلمة
و
قال أيضا في ص ٣٢:
و للنسائي في معجمه عنها قالت: كان النبي صلّى اللّه عليه و سلّم عندنا منكسا رأسه، فعملت له فاطمة حريرة فجاءت و معها حسن و حسين، فقال لها النبي: أين زوجك اذهبي فادعيه، فجاءت به فأكلوا، فأخذ كساء فأداره عليهم و امسك طرفه بيده اليسرى ثم رفع اليمنى الى السماء و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و خاصتي، اللهم أذهب عنهم الرجس و طهرهم و تطهيرا، أنا حرب لمن حاربهم و سلّم لمن سالمهم عدو لمن عاداهم.
و
قال أيضا:
و عن حكيم بن سعد قال: ذكرنا علي بن ابى طالب عند ام سلمة فقالت: في بيتي نزلتإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً قالت: جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم الى بيتي فقال: لا تأذني لأحد، فجاءت فاطمة فلم أستطع أن أحجبها عن أبيها، ثم جاء الحسن فلم أستطع أن أحجبه عن جده و أمه، ثم جاء الحسين فلم أستطع ان أحجبه، ثم جاء علي فلم أستطع أن أحجبه، فاجتمعوا فجللهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بكساء كان عليه ثم قال:
هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم، فنزلت هذه الآية حتى اجتمعوا على البساط قال: فقلت: يا رسول اللّه و أنا؟ قالت: فو اللّه ما أنعم و قال: انك على خير.
و
في رواية: أنت الى خير، أنت من ازواج النبي.
و
أخرج الديلمي عن واثلة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لما جمع فاطمة و عليا و الحسن و الحسين تحت ثوبه: اللهم قد جعلت صلواتك و رحمتك و مغفرتك و رضوانك على ابراهيم و على آل ابراهيم، اللهم انهم مني و أنا منهم