إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧٨ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله و سلم«اللهم اجعل لاتك و رحمتك و مغفرتك على و عليهم»
ابراهيم انك حميد مجيد».
أخرجه الحاكم في مستدركه
و أشار الى أنه انما استدركه مع كونه في الصحيحين من هذا الوجه لافادة أن أهل البيت هم الال.
و هذا لقوله في هذه الرواية
«كيف الصلاة عليكم أهل البيت؟»
فيكون السؤال عن كيفية الصلاة عليه صلّى اللّه عليه و سلّم و على آل بيته، و يكون ما أجابهم به صلى اللّه عليه و سلّم مطابقا لسؤالهم، و فيه إيماء الى أنهم فهموا من الآية أن الأمر بالصلاة عليه فيها شامل لاله، و لفظ رواية الصحيحين من هذا الوجه، و في لفظ للبخاري «على ابراهيم و على آل ابراهيم» في الموضعين.
و قد بين في رواية البيهقي و الخلعي و غيرهما بسند جيد من طريق
[ابن] ابى ليلى عن كعب بن عجرة سبب سؤالهم عن ذلك، و لفظه: لما نزلت «إِنَّاللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً» قلنا: يا رسول اللّه قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ الحديث.
و جاء بيان هذا السبب في رواية لأحمد و الترمذي و الطبراني من غير هذا الوجه. فظهر بذلك ان المسئول عنه الصلاة المأمور بها في الآية المذكورة.
و دلت الرواية التي في مستدرك الحاكم على أن المراد من هذا الأمر الصلاة عليه و على آله، لقوله: كيف الصلاة عليكم أهل البيت. يعنى النبي صلّى اللّه عليه و سلم و آله. و دل على صحة ذلك قوله صلّى اللّه عليه و سلّم
في رواية الصحيحين في جواب قولهم «كيف نصلي عليك»؟ قال: قولوا «اللهم صلّ على محمد و على آل محمد» الحديث.
و قد جاء لذلك في الروايات: أن سبب سؤالهم نزول الآية، فدل بيانه صلى اللّه عليه و سلّم الكيفية المأمور بها بذلك على أنه من جملة المأمور به أنه صلّى اللّه عليه