إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧ - و منها حديث ام سلمة
رواه الترمذي مختصرا، و صححه من طريق الثوري عن زبيد عن شهر بن حوشب.
و منهم علامة النحو و الأدب الشيخ ابو جعفر احمد بن محمد بن اسماعيل المرادي النحاس الصفار المصري في «اعراب القرآن» (ج ٣ ص ٣١٤ ط بيروت) قال:
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ قال أبو إسحاق قيل: يراد به نساء النبي صلّى اللّه عليه و سلم، و قيل يراد به نساؤه و أهله الذين هم أهل بيته.
قال أبو جعفر: و الحديث في هذا مشهور عن أم سلمة و أبي سعيد الخدري أن هذا نزل في علي و فاطمة و الحسن و الحسين رضي اللّه عنهم، و كان عليهم كساء. و قوله «عنكم» يدل على أنه ليس للنساء خاصة. قال أبو إسحاق «أهل البيت» نصب على المدح.
و منهم الشريف السيد عبد اللّه بن محمد الصديق بن احمد الحسنى الادريسى المؤمنى الغمارى الطنجى المعاصر المولود بثغر طنجة سنة ١٣٢٨ في «الابتهاج بتخريج أحاديث المنهاج» (ص ١٩١ ط عالم الكتب في بيروت سنة ١٤٠٥) قال:
قوله: و هم علي و فاطمة و ابناهما رضوان اللّه عليهم لأنها لما نزلت لف عليه الصلاة و السلام عليهم كساء و
قال: هؤلاء أهل بيتي.
ابن جرير و الحاكم و البيهقي في السنن، من طرق عن أم سلمة رضي اللّه عنها قالت: نزلت في بيتي هذه الآيةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ» قالت: فأرسل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم الى علي و فاطمة و الحسن و الحسين رضوان اللّه عليهم أجمعين