إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥١ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله و سلم«حب آل محمد يوما خير من عبادة سنة»
و قيل ذرية علي و العباس و جعفر و عقيل و حمزة، و قيل ذرية فاطمة خاصة.
أما أهل البيت: فقيل نساؤه و أهل بيت نسبه، و قيل بنو هاشم، و قيل علي و فاطمة و ابناهما، و هو المعتمد الذي عليه الجمهور. و يدل على ذلك ما في مسلم أنه صلّى اللّه عليه و سلّم خرج ذات غداة و عليه مرط مرحل من شعر أسود، فجاء الحسن فأدخله تحته، ثم الحسين فأدخله، ثم فاطمة فأدخلها، ثم علي فأدخله، ثم قالإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
و
الترمذي عن عمر بن أبي سلمة ربيب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: نزلت هذه الآية على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم في بيت أم سلمة، فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم فاطمة و حسنا و حسينا فجللهم بكساء و علي خلف ظهره، ثم قال:
«اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس» قالت أم سلمة: و أنا معهم يا رسول اللّه؟ قال: أنت على مكانك و أنت على خير.
أشار المحب الطبري الى أن هذا الفعل تكرر منه صلّى اللّه عليه و سلم، و به يجتمع اختلاف الروايات في هيئة اجتماعهم و ما جللهم به و ما دعا به لهم و ما أجاب به أم سلمة ... إلخ ما ذكره.
و أما العترة، فقال في القاموس نسل الرجل و رهطه و عشيرته الأدنون.
و أما الذرية فنسل الإنسان من ذكر و أنثى، و قد تخص بالنساء و الأطفال، و يدخل فيهم أولاد البنات عند الأكثر، و أجمعوا على دخول أولاد فاطمة في ذريته صلى اللّه عليه و سلم.
٢- ما ذكره أصحابنا أن من خصائصه صلّى اللّه عليه و سلّم أن أولاد بناته ينسبون اليه نسبة صحيحة نافعة في الدنيا و الآخرة.
و من ثم وقع من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الإلحاح على علي كرم اللّه