إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٩ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله«ان الله اطفى بنى هاشم»
و جعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا، فأنا خيرهم بيتا، و أنا خيرهم نفسا.
و
قد جاء في حديث أفضلية بنى هاشم على غيرهم عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: قال جبرئيل عليه السّلام: قلبت الأرض مشارقها و مغاربها فلم أجد رجلا أفضل من محمد صلّى اللّه عليه و سلم، و قلبت الأرض مشارقها و مغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم. أخرجه احمد في «المناقب» و المخلص الذهبي و المحاملي.
و في ص ٨٢ قال:
قال عمي تغمده اللّه برحمته: قد اقتضت الأدلة و الأحاديث تحريم بغض أهل البيت النبوي و وجوب محبتهم، و قد سبق قول البيهقي رحمه اللّه عقيب الدليل على بيان
أنه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: ان المسلمين من بني هاشم و بني المطلب يكونون داخلين في صلاتنا على آل نبينا صلّى اللّه عليه و سلّم في فرائضنا و نوافلنا و فيمن يلزمنا محبتهم.
انتهى. فلم يشترط لذلك الا الإسلام، و قد رد البغوي من زعم نسخ قوله تعالى «إِلَّاالْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» بأن مودة النبي صلّى اللّه عليه و سلم و مودة أقاربه من فرائض الدين.
و ان الثعلبي ذكر نحوه ثم قال: و كفى قبحا بقول من زعم ان ذلك منسوخ، و نقل ابو عبد اللّه جمال الدين الزرندي المدني الشافعي:
يا أهل بيت رسول اللّه حبكم فرض من اللّه في القرآن أنزله كفاكم من عظيم القدر أنكم من لم يصل عليكم لا صلاة له