إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٦ - منها حديث ابن عباس
فمنهم
العلامة شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي الشافعي في «استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ذوى الشرف» (ص ٤٥ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة عاطف افندى باسلامبول) قال:
عن عكرمة عن ابن عباس رضي اللّه عنه، ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال: كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة الا سببي و نسبي. رواه الطبراني في الكبير.
و
قال أيضا في ص ٣٠:
و روى البزار في مسنده من حديث هاني بن أيوب الحضرمي، حدثني عبد اللّه ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: توفي ابن لصفية عمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فبكت عليه و صاحت، فأتاها النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: يا عمة ما يبكيك؟
قالت: توفي ابني. قال: يا عمة من توفي له ولد في الإسلام فصبر بنى اللّه له بيتا في الجنة. فسكتت ثم خرجت من عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فاستقبلها عمر بن الخطاب «رض» فقال: يا صفية سمعت صراخك، ان قرابتك من رسول اللّه لن تغني عنك من اللّه شيئا. فبكت فسمعها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و كان يكرمها و يحبها، فقال: يا عمة أ تبكين و قد قلت لك ما قلت. قالت: ليس ذلك بكائي يا رسول اللّه استقبلني عمر بن الخطاب فقال: ان قرابتك من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم لن تغني عنك من اللّه شيئا. قال: فغضب النبي صلّى اللّه عليه و سلم و قال: يا بلال هجر هجر بالصلاة، فهجر بلال بالصلاة فصعد النبي صلّى اللّه عليه و سلّم المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع، كل نسب و سبب منقطع يوم القيامة الا سببي و نسبي فإنها موصولة في الدنيا