إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢٨ - مستدرك قول النبي لى الله عليه و آله«من آذاني في أهلي فقد آذى الله عز و جل»
و كذا
أخرجه البيهقي من هذا الوجه بلفظ: فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و هو مغضب شديد الغضب، فقال: ما بال أقوام يؤذونني في قرابتي، ألا و من آذى قرابتي فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه تبارك و تعالى.
و قال ابن مندة عقبة رواه محمد بن إسحاق و غيره عن المقبري فقال: قدمت درة ابنة ابى لهب- كالأول و صوبه ابو نعيم. على أنه يجوز أن يكون لها اسمان أو أحدهما لقب أو القصة لامرأتين، أفاده شيخي رحمه اللّه.
قلت: و شهد للتعدد وقوع ذلك لغيرهما،
فروى الطبراني في الكبير عن عبد الرحمن بن ابى رافع عن ام هاني ابنة ابى طالب رضي اللّه عنها أنها خرجت متبرجة قد بدا قرطاها فقال لها عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه: اعلمي فان محمدا لا يغني عنك شيئا. فجاءت الى النبي صلّى اللّه عليه و سلم، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: ما بال أقوام يزعمون أن شفاعتي لا تنال أهل بيتي، و ان شفاعتي تنال صداءكم.
و
قال أيضا ص ٥٧:
و عند الديلمي في مسنده من حديث سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن علي رضي اللّه عنه رفعه: من آذاني في أهلي فقد آذى اللّه عز و جل.