إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢ - و منها حديث ام سلمة
عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة: ان الآية نزلت في بيتهاإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و علي و فاطمة و الحسن و الحسين، فأخذ عباءة فجللهم بها ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا. فقلت و أنا عند عتبة الباب: يا رسول اللّه و أنا معهم؟ قال: انك بخير و الى خير.
و
قال أيضا في ص ٣٣٦:
حدثنا أحمد بن زهير التستري، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، ثنا حسين الأشقر، حدثنا منصور بن أبي الأسود، ثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أخذ ثوبا فجلّله على علي و فاطمة و الحسن و الحسين ثم قرأ هذه الآيةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
و
قال أيضا في ص ٣٥٧:
حدثنا الحسين بن إسحاق، ثنا عمرو بن هشام الحراني، ثنا عثمان، عن القاسم بن مسلم الهاشمي، عن أم حبيبة بنت كيسان، عن أم سلمة قالت: أنزلت هذه الآيةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ و أنا في بيتي، فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم الحسن و الحسين فأجلس أحدهما على فخذه اليمنى و الآخر على فخذه اليسرى و ألقت عليهم فاطمة كساء، فلما أنزلتإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ قلت: و أنا معكم يا رسول اللّه؟ قال:
و أنت معنا.