إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٥ - و منها ما روى مرسلا
سهم ذوي القربى و
قوله صلّى اللّه عليه و سلم «انما بنو هاشم و بنو المطلب شيء واحد»،
و فضيلة أخرى و هي أنه حرم اللّه عليهم الصدقة و عوضهم منها هذا السهم من الخمس،
فقال: ان الصدقة لا تحل لمحمد و لا لال محمد.
قال: و ذلك يدل أيضا على أن آله الذين أمر بالصلاة عليهم معه هم الذين حرم اللّه الصدقة عليهم و عوضهم منها هذا السهم من الخمس، فالمسلمون من بنى هاشم و بنى المطلب يكونوا داخلين في صلواتنا على آل نبينا صلّى اللّه عليه و سلّم و آله في فرائضنا و نوافلنا و فيمن أمرنا بحبهم. انتهى.
و منهم
العلامة النسابة المحدث الفقيه موفق الدين ابو محمد عبد اللّه ابن احمد بن محمد بن احمد بن قدامة الجماعيلى المقدسي الدمشقي الصالحي الحنبلي المتوفى سنة ٦٢٠ في كتابه «الكافي في الفقه» (ج ١ ص ٤٤٣ من منشورات المكتب الإسلامي) قال: ان هذه الصدقة لا تنبغي لال محمد، انما هي أوساخ الناس. رواه مسلم.
و
قال أيضا في ص ٤٥٥:
ان النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: انما الصدقة أوساخ الناس و انها لا تحل لمحمد و آل محمد.
و منهم
الفاضل المعاصر الشيخ عدنان شلاق في «فهرس الأحاديث و الآثار» لكتاب الكنى و الأسماء للدلابى (ص ٣٣ ط عالم الكتب في بيروت) قال: انا أهل بيت لا تحل لنا الصدقة [عن] أبى كيسان هرمز.