إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٥ - و منها ما روى مرسلا
وصية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، حيث قال يوم غدير خم: أذكركم اللّه في أهل بيتي- مرتين.
و قال للعباس عمه، حين اشتكى ان بعض قريش لا يلقونه بوجه طلق: و الذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم للّه و لقرابتي.
و منهم
العلامة محمد بن حبيب البغدادي المتوفى سنة ٢٤٥ في كتابه «المنمق في اخبار قريش» (ص ٢٥ ط بيروت) قال:
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: تركت فيكم كتاب اللّه و عترتي، لن تضلوا ما تمسكتم بهما.
و منهم
العلامة الشيخ احمد بن محمد بن احمد الخافى في «التبر المذاب» (ص ٦١) قال:
و روي في صحيح مسلم: أما بعد أيها الناس انما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، و أنا تارك فيكم الثقلين، أولهما كتاب اللّه، فيه الهدى و النور، فخذوا بكتاب اللّه و استمسكوا به، و أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي.
و
روى الترمذي: ان النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر: كتاب اللّه حبل ممدود بين السماء الى الأرض، و عترتي أهل بيتي، و لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما.