إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣١ - و منها ما روى مرسلا
و منهم
العلامة ابو البركات عبد المحسن بن عثمان الحنفي في «الفائق من اللفظ الرائق» (ص ٢٤ و النسخة مصورة من مكتبة جستربيتى بايرلندة) قال:
قال النبي صلّى اللّه عليه و سلم: اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، فتمسكوا بهما ترشدوا.
و
في ص ٧٣ قال:
عنه صلّى اللّه عليه و سلم: خلفت فيكم الثقلين، و هما مرتبطان، و لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي.
و
في ص ٨٣ قال:
و عنه صلّى اللّه عليه و سلم: سألت اللّه اللطيف الخبير ألا يفترق الثقلان حتى يردا علي الحوض، و هما كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، فتمسكوا بهما.
و منهم
العلامة عبد اللّه بن نوح الجيانجوري في «الامام المهاجر» (ص ٢١٨ ط دار الشروق بجدة) قال:
و في فضل أهل البيت قال صلّى اللّه عليه و سلم: أيها الناس انما أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه، اني تارك فيكم الثقلين، أولهما كتاب اللّه عز و جل فيه الهدى و النور، فتمسكوا بكتاب اللّه و خذوا به. فحث عليه و رغب، ثم قال: و أهل بيتي، أذكركم في أهل بيتي- ثلاث مرات.
و
قال صلّى اللّه عليه و سلم: اني تارك فيكم ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر، كتاب اللّه عز و جل حبل ممدود من السماء الى الأرض، و عترتي أهل بيتي، و ان اللطيف الخبير أخبرني انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض،