إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٢ - و منها حديث جابر الأناري
زوجها، ألا و من مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان الى الجنة، ألا و من مات على حب آل محمد جعل اللّه قبره مزار ملائكة الرحمة، ألا و من مات على حب آل محمد مات على السنة و الجماعة، ألا و من مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة اللّه، ألا و من مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة.
و
روي عنه صلّى اللّه عليه و سلّم أنه قال: كل نسب و سبب و صهر ينقطع يوم القيامة الا نسبي و سببي و صهري،
أو كمال قال صلّى اللّه عليه و سلم.
الى غير ذلك من فضائل هذا الباب، و قد بلغ ذلك من الوضوح و الجلاء بحيث يورث المستدل عليه خجلا، كما قيل:
و كيف في الافهام بشيء إذا احتاج النهار الى دليل و منهم
الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطى أمين قلعجى في «آل بيت الرسول» (ص ١٠ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال:
حدثنا نصر بن عبد الرحمن الكوفي، حدثنا زيد بن الحسن الأنماطي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد اللّه قال: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في حجته يوم عرفة و هو على ناقته القصواء يخطب، فسمعته يقول: يا أيها الناس اني قد تركت فيكم ما ان أخذتم به لن تضلوا: كتاب اللّه، و عترتي أهل بيتي.
و منهم
العلامة المؤرخ الشيخ عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني في «التدوين في اخبار قزوين» (ج ٢ ص ٢٦٦ ط بيروت) قال:
و روى احمد بن ميمون، عن محمد بن مدان، و حدث سبطه أبو الحسين احمد بن محمد بن أحمد بن ميمون عنه، و عن محمد بن الحجاج قالا: ثنا محمد