إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٥ - و منها حديث ابى ذر الغفاري
و
في ص ١٦٣ قال:
في «مشكاة المصابيح» بسنده عن سلّم بن قيس الهلالي قال: بينا أنا و حبيش ابن المعتمر بمكة إذا قام ابو ذر و أخذ بحلقة باب الكعبة فقال: من عرفني فقد عرفني، فمن لم يعرفني فأنا جندب بن جنادة أبو ذر، فقال: أيها الناس سمعت نبيكم صلّى اللّه عليه و سلم يقول: اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا كتاب اللّه و عترتي، و لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.
رواه الترمذي في «جامعه» عنه صلّى اللّه عليه و سلم: اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما.
و منهم
العلامة الشريف ابو المعالي المرتضى محمد بن على الحسيني البغدادي في «عيون الاخبار في مناقب الأخيار» (ص ٣٩ نسخة مكتبة الواتيكان) قال:
أخبرنا ابو عمرو عثمان بن يوسف العلاف، أنبا ابو بكر محمد بن عبد اللّه البزاز، أنبا اسحق بن الحسن، نبا عبد اللّه بن رجا، نبا إسرائيل، عن أبي اسحق، عن رجل، عن حبش بن المعتمر قال: رأيت أبا ذر الغفاري و هو آخذ بحلقة باب الكعبة و هو يقول: يا أيها الناس أنا أبو ذر، لا أحدثكم الا ما سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه يقول حين حضر: يا أيها الناس اني قد تركت فيكم كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، و انهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، فان مثلهما مثل سفينة نوح، من ركب فيها نجا و من تركها غرق.