إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٣ - و منها حديث ابى رافع
لكم على الحوض فرطا و سائلكم عن اثنتين: عن القرآن، و عن عترتي، لا تقدموا قريشا فتهلكوا، و لا تخلفوا عنها فتضلوا، قوة الرجل من قريش قوة رجلين، لا تفاقهوا قريشا فهي افقه منكم، لو لا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها عند اللّه، خيار قريش خيار الناس، و شرار قريش شرار الناس.
و منها حديث ابى رافع
رواه جماعة من أعلام القوم في كتبهم:
فمنهم
العلامة شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي الشافعي في «استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ذى الشرف» (ص ٢٤ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة عاطف افندى باسلامبول) قال:
و أما حديث ابى رافع فهو عند ابن عقدة أيضا من طريق محمد بن عبيد اللّه ابن ابى رافع عن أبيه عن جده ابى رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم رضي اللّه عنه قال: لما نزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم غدير خم مصدره من حجة الوداع، قام خطيبا بالناس بالهاجرة فقال: أيها الناس- و ذكر الحديث و لفظه:
اني تركت فيكم الثقلين، الثقل الأكبر و الثقل الأصغر، فأما الثقل الأكبر فبيد اللّه طرفه و الطرف الآخر بأيديكم، و هو كتاب اللّه ان تمسكتم به فلن تضلوا و لن تزلوا أبدا، و أما الثقل الأصغر فعترتي أهل بيتي، ان اللّه هو الخبير أخبرني أنهما لم يفترقا حتى يردا علي الحوض، و سألته ذلك لهما، و الحوض عرضه ما بين بصرى و صنعاء، فيه من الانية عدد الكواكب، و اللّه سائلكم كيف خلفتموني في كتابه و أهل