إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧٤ - و منها حديث زيد بن أرقم
قال: سمعت زيد بن أرقم يقول: قام فينا خطيبا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فحمد اللّه و أثنى عليه، ثم قال: أما بعد أيها الناس فإنما أنا يشر يوشك أن يأتينى رسول ربى فأجيبه، و اني تارك فيكم الثقلين، أولهما كتاب اللّه فيه الهدى و النور، فتمسكوا بكتاب اللّه و خذوا به. فحث على كتاب اللّه و رغب فيه، ثم قال: و أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي- ثلاث مرات.
فقال حصين: يا زيد و من أهل بيته أ ليست نساؤه من اهل بيته؟ قال: بلى ان نساءه من أهل بيته، و لكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: من هم؟ قال: آل علي و آل عقيل و آل جعفر و آل عباس. قال: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم.
و منهم
العلامة الشيخ حسين بن مبارك بن يوسف الصيرفي الشافعي في «الأوامر و النواهي» (ص ٤ و النسخة من مكتبة جستربيتى) قال:
عن زيد بن أرقم قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر، و هو كتاب اللّه حبل ممدود من السماء الى الأرض، و عترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما. أخرجه الترمذي.
و منهم
العلامة شهاب الدين احمد الشيرازي الحسيني الشافعي في «توضيح الدلائل» (ص ٣١٥ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة الملي بفارس) قال:
عن زيد بن أرقم رضي اللّه تعالى عنه قال: قام فينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و بارك و سلّم خطيبا، فحمد للّه تعالى و أثنى عليه ثم قال صلّى اللّه عليه و بارك و سلم: أما بعد أيها الناس انما أنا بشر يوشك أن يأتينى رسول ربى فأجيبه، و اني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب اللّه فيه الهدى و النور، فتمسكوا بكتاب اللّه عز و جل