إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٥٥ - الآية السابعة بعد العشرة
و
قال أيضا: أخرج الثعلبي في تفسيره عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: من مات على حب آل محمد مات شهيدا، و من مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة، ألا و من مات على حب آل محمد فتح اللّه له في قبره بابين الى الجنة، ألا و من مات على حب آل محمد جعل اللّه قبره مزار ملائكة الرحمة، ألا و من مات بحب آل محمد مات على السنة و الجماعة، ألا و من مات على بغض آل محمد مات كافرا، ألا و من مات على بغض آل محمد مات لم يشم رائحة الجنة.
قلت: زاد العلامة المنجر [كذا]، في هذا الحديث: و من مات على حب آل محمد مات مغفورا له، ألا و من مات على حب آل محمد مات مؤمنا.
و زاد الزمخشري في تفسيره كما في «الدرر المكنونة»: ألا و من مات على حب آل محمد مات تائبا، ألا و من مات على حب آل محمد يزف الى الجنة كما تزف العروس الى بيت زوجها.
و زاد في «روح البيان» بعد «بالجنة» ثم منكر و نكير- و بعد «مؤمنا»:
مستكمل الايمان. و ذكر المنجر [كذا] بدل «مات كافرا»: جاء يوم القيامة و بين عينيه مكتوب «آيس من رحمة اللّه». و مثله في «المعيار» و «روح البيان» ثم قال فيه: و آل محمد هم الذين يؤول أمرهم اليه عليه السّلام، فكل من كان مآل أمرهم اليه أكمل و أشد، كانوا هم الال. و لا شك ان فاطمة و عليا و الحسن و الحسين كان التعلق بينهم و بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أشد التعلقات بالنقل المتواتر فوجب أن يكونوا هم الال.
و
قال أيضا في ص ١٩:
و اخرج الثعلبي من حديث جرير: «من مات على حب آل محمد مات شهيدا».