إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٧١ - مستدرك حديث ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان يسار عليا عليه السلام و يناجيه حين قبض
صلى اللّه عليه و سلم و هو في مرضه لما حضره الموت: ادعوا لي حبيبي، فدعوت أبا بكر، فنظر اليه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم ثم وضع رأسه ثم قال:
ادعوا لي حبيبي. فقلت: ويلكم أدعوا له علي بن أبي طالب فواللّه ما يريد غيره.
فلما رآه فرح و طرح الثوب الذي كان عليه، ثم أدخله فيه فلما يزل يحتضنه حتى قبض و يده عليه.
و منهم
العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص ٣٠ نسخة مكتبة السيد الاشكورى) قال:
روى الترمذي و صاحب «التفسير الكبير» الامام فخر الدين الرازي باسنادهما عن عائشة، و في «الذخائر» عن سلمان عن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: ادعوا لي حبيبي، فجاء أبو بكر ثم عمر فلم يلتفت إليهما، ثم قال: ادعوا لي حبيبي، فدعوا عليا، فلما رآه أدخله في الثوب الذي كان عليه فلم يزل يحتضنه حتى قبض صلى اللّه عليه و سلم.
و قال أيضا في ص ١٤٦:
قال النسائي في «السنن»: أخبرنا محمد بن قدامة، قال حدثنا جرير، عن مغيرة، عن ام موسى قالت: قالت ام سلمة: و الذي تخلف به ام سلمة ان أقرب الناس عهدا برسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم علي رضي اللّه عنه. قالت: لما كان غدوة قبض رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فأرسل اليه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم- قالت: و أظنه كان بعثه في حاجة- فجعل يقول: جاء علي؟ ثلاث مرات، فجاء