إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٧ - الاول حديث ابن عباس
عليه و على آله و سلم: من سب عليا فقد سبني، و من سبني فقد سب اللّه، و من سب اللّه كبه اللّه على وجهه في النار. ثم ولى عنهم فقال لابنه علي: كيف رأيتهم؟ فأنشأ يقول:
نظروا إليك بأعين محمرة نظر التيوس الى شفار الجازر فقال: زدني فداك أبوك. فقال:
خزر الحواجب ناكسوا أذقانهم نظر الذليل الى العزيز القاهر فقال: زدني فداك أبوك. فقال:
أحياؤهم خزي على أمواتهم و الميتون فضيحة للغابر رواه الصالحاني عن الحافظ أبي موسى المديني بإسناده.
و رواه الزرندي باختلاف يسير في بعض الألفاظ، و عنده ان ابن عباس رضي اللّه تعالى عنه لما استزاد ابنه في النوبة الثالثة قال ابنه: ما عندي مزيد. فقال: لكن عندي، و أنشأ البيت الثالث.
و لي بيت في هذا المعنى رحمة اللّه على من وافقنا في ذلك و كان معنا:
ألا لعنة اللّه و اللاعنينا لمن سب مولى الورى أجمعينا فمن سبه سب خير البرايا أيا شر قوم به فاعلينا و منهم
العلامة شيروية بن شهردار بن شيروية الديلمي في «فردوس الاخبار» (ج ٤ ص ١٨٩ ط بيروت) قال:
و عن ابن عباس عن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: من سب عليا فقد سبني،