إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤ - و منها حديث زيد بن أرقم
صلى اللّه عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه
؟ قال: نعم.
و منهم
العلامة يحيى بن الموفق الشجري في «الأمالي» (ج ١ ص ١٤٥ ط القاهرة) قال:
أخبرنا إسحاق بن ابراهيم بن طلحة بن ابراهيم بن غسان بقراءتي عليه في جامع البصرة، قال حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن عبيد بن كثير الكوفي العامري، قال حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان، قال حدثنا أبي، قال حدثنا عباس بن عبد اللّه، قال حدثنا سليمان بن قرة، عن سلمة بن كهيل، قال حدثنا أبو الطفيل أنه سمع زيد بن أرقم يقول: نزل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بين مكة و المدينة عند سمرات خمس دوحات عظام، فقام تحتهن فأناخ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم عشيته يصلي، ثم قام خطيبا فحمد اللّه عز و جل و أثنى عليه، و قال ما شاء اللّه أن يقول، ثم قال: أيها الناس اني تارك فيكم أمرين لن تضلوا ما اتبعتموهما، القرآن و أهل بيتي عترتي. ثم قال: تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم:
من كنت مولاه فان عليا مولاه.
و بإسناده قال: و حدثنا سليمان بن قرة، عن محمد بن السائب، قال حدثني عبد اللّه بن باقل اليماني، قال: كنت عند زيد بن أرقم إذ أتاه رجل على بغلة فنزل