إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٦ - منها حديث أبى الطفيل
الرحبة فقال: أنشد باللّه كل امرئ سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول في غدير خم ما سمع أناس، فشهدوا أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم غدير خم: ألستم تعلمون اني أولى بالمؤمنين من أنفسهم و هو قائم، ثم أخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
قال أبو الطفيل: فخرجت و في نفسي منه شيء، فلقيت زيد بن أرقم فأخبرته فقال: و ما تنكر؟ أما سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله-
و اللفظ لأبي داود-.
و في الصواعق أنه حديث صحيح لا مرية فيه، و قد أخرجه جماعة كالترمذي و النسائي و أحمد، و طرقه كثيرة جدا، و من ثم رواه ستة عشر صحابيا. و في رواية لأحمد أنه سمعه من النبي صلى اللّه عليه و سلم ثلاثون صحابيا و شهدوا به لعلي حين نوزع ايام خلافته كما مر و سيأتي، و كثيرة من أسانيده صحاح.
و منهم
العلامة أبو محمد الحسن بن على الشافعي في «غمزة الحاطر و نزهة الخاطر» (ص ٢٦ نسخة مكتبة جستربيتى) قال:
روى عن أبي الطفيل قال: جمع علي عليه السلام الناس في الرحبة فقال:
أنشد اللّه امرأ مسلما سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.