إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٥ - منها حديث أبى الطفيل
قال حدثنا محمد بن سليمان، قال حدثنا قطر عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال: جمع علي الناس في الرحبة فقال: أنشد باللّه كل امرئ سمع من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم غدير: ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم و هو قائم. ثم أخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
قال أبو الطفيل: فخرجت و في نفسي منه شيء، فلقيت زيد بن أرقم و أخبرنا فقال: نشده أنا سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم،
و اللفظ لأبي داود.
و قال أيضا في ص ٤٤٨:
و أما الذين أخبروا
حديث «من كنت مولاه فعلي مولاه»،
و في كتاب الأصابة للشيخ ابن حجر العسقلاني الشافعي في ترجمة أبي قدامة الأنصاري- ذكره أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة في كتاب الموالاة الذي جمع فيه طرق حديث «من كنت مولاه فعلي مولاه»، طريق عن أبي الطفيل قال: كنا عند علي رضي اللّه في الكوفة فقال: أنشد اللّه من شهد يوم غدير خم قال رسول اللّه «من كنت مولاه فعلي مولاه» فليقم و يشهد، فقام سبعة عشر رجلا فشهدوا كلهم أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال ذلك.
و منهم
العلامة المولوى ولى اللّه اللكنهوى في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص ٤٠ نسخة من إحدى مكاتب هند) قال:
و في الخصائص: عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال: جمع علي الناس في