إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٨ - و منها ما رواه جماعة من الصحابة
مؤمن، من كنت مولاه فعلي مولاه.
و منهم
العلامتان الشريف عباس أحمد صقر و أحمد عبد الجواد في «جامع الأحاديث» (ج ٦ ص ٥٩١ ط دمشق) قالا:
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، (طب) عن ابن عمر، (ش) عن أبي هريرة و اثنى عشر رجلا من الصحابة، (حم، طب، ض) عن أبي أيوب و جمع من الصحابة، (ك) عن علي و طلحة، (حم، طب، ض) عن علي و زيد بن أرقم و ثلاثين رجلا من الصحابة، أبو نعيم في فضائل الصحابة عن سعد، الخطيب عن أنس رضي اللّه عنهم.
و منهم
العلامة حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص ١٩٧) قال:
روى الحموينى يرفعه بسنديهم عن علي و سلمان و عن سليم بن القيس الهلالي قال: رأيت عليا في مسجد المدينة في خلافة عثمان أن جماعة المهاجرين و الأنصار يتذاكرون فضائلهم و علي ساكت، فقالوا: يا أبا الحسن تكلم. فقال: يا معشر قريش و الأنصار أسألكم بمن أعطاكم اللّه هذا الفضل أ بأنفسكم أو بغيركم؟ قالوا: أعطانا اللّه و من علينا بمحمد صلى اللّه عليه و سلم. قال: ألستم تعلمون ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: أيها الناس ان اللّه جل جلاله أرسلني برسالة ضاق بها صدري